بسم الله الرحمن الرحيم

بحث لنيل الإجازة في التاريخ

إعداد الطالب يوسف أسرار

 

إن الحمد لله نحمده ، و نستعينه ، و نستغفره ، و نتوب إليه ، و نعود بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إلاه إلا الله و أشهد أن محمدا عبده و رسوله .

أما بعــد :

كعادة معظم الباحثين المبتدئين واجهتني حيرة كبيرة لاختيار موضوع البحث ،لكن هاته الحيرة زالت بمجرد أن التقيت أستاذي الفاضل مصطفى أخليف حينما اقترح علي أن أقوم بترجمة لأحد علماء المنطقة التي أقطن فيها ، ولم أتردد كثيرا في قبول الموضوع لأن حيرتي كانت سجينة منطقة بني يزناسن ، و كنت أتمنى دائما أن أكتب في موضوع يهتم بمنطقتي و التي لها تاريخ عريق ، وذلك أن المغرب الشرقي عموما و منطقة بني يزناسن خصوصا لم يحظيا بما حظيت به مختلف مناطق المغرب من قبل الدارسين المهتمين باستثناء بعض الدراسات القليلة التي ضلت مقتصرة على بعض جوانب المنطقة ، و جل تاريخها ظل حبيس ذاكرة أبنائها يموت بموتهم ، فلم يجد من ينقب عنه و يحييه ، و على الخصوص علماء   و أولياء المنطقة الذين صالوا و جالوا المغرب كله بل و حتى المشرق .

و لهذا فبمجرد أن اقترح علي الأستاذ مصطفى أخليف الموضوع المشار إليه سابقا اقترحت عليه أن أقوم بترجمة للولي الصالح محمد أبركان        و لطالما تمنيت أن أكتب عن هذا العالم مع العلم أني عرفت أنه عالما محدثا و حافظا من خلال و ثيقة حصلت عليها من أحد الأصدقاء حصل عليها بدوره من بلدية أبركان و برجوعي كذلك إلى كتاب " بنو يزناسن عبر الكفاح الوطني " لمؤلفه قدور الورطاسي واستجابة لدعوته النبيلة :

 

  " ومن الواجب على السادة الراشديين أن يبحثوا جمع جميع المعلومات عن هذا العالم الحافظ و الولي الصالح و يعطوه ما يستحقه من العناية ، و ذلك بترجمته ترجمة وافية ... و هذا الواجب مطلوق أيضا بكل يزناسن على العموم بالطبقة المثقفة على الخصوص . "

وبقبول الأستاذ الموضوع نهائيا ، بدأت بجمع المعلومات الوافية عنه    و اتصلت بكل من له علاقة به ، لكن المفاجأة التي لم أكن أنتظرها ، أن  لا أجد من يعرف عنه سوى ما أعرفه شخصيا و هو ما ذكره قدور الورطاسي ، باستثناء شخصين، أعطاني إشارات قليلة جدا و المفاجئة كانت أعظم لما رجعت إلى المراجع المترجمة لهذا الولي فلم أجد في أغلبها سوى السطر أو الثلاث أسطر ، و أصبت بخيبة أمل كدت على إثرها أن أغير الموضوع ، لكن تشجيعات الأستاذ لي و إطلاعي على كتاب نيل الابتهاج لأحمد بابا السوداني و البستان لابن مريم بعثا في  الأمل من جديد و خصوصا أن الكتاب الأخير قد أحاط  بجل حياة الولي الصالح الحسن بن مخلوف والد محمد أبركان لهذا سيتخذ بحثي مسارا آخر و بعنوان آخر( ترجمة للمحدث الحافظ محمد أبركان و أبيه الولي الصالح الحسن بن مخلوف ) .و صدق الله العظيم حيث قال في محكم تنزيله " و ما تشاءون إلا أن يشاء الله . إن الله كان عليما حكيما " سورة الإنسان

و أشير هنا أن ابن مريم يخلط بين ما هو تاريخي و ما هو واقعي و أسطوري و قد اعتمدت عليه و نقلت كل ما يتعلق بحياة الولي الصالح الحسن بن مخلوف و ذلك لقلة المراجع التي ترجمت له .

و بعد جمع مادة البحث سأقوم بتقسيمه إلى مقدمة و تمهيد ، فصلين و خاتمة .

و سأحاول أن أتطرق في التمهيد لجغرافية بني يزناسن و مدى انتشار التصوف في منطقتهم .

أما الفصل الأول فسأتناول فيه ترجمة للمحدث الحافظ محمد أبركان ، و الفصل الثاني سأتناول فيه ترجمة للولي الصالح الحسن بن مخلوف و اختم البحث بخاتمة مجملة .

و في الختام أتقدم بجزيل الشكر إلى أستاذي الفاضل  " المشرق على هذا الموضوع "  ذ : مصطفى أخليف الذي نور لي الطريق و ساعدني بتوجيهاته و تشجيعاته النيرة و منحنى و قته الغالي فجزاه الله عني خير الجزاء .

                                                و الله ولي التوفيق .

تمهــيد :

 إن الأصل اليزناسني للوليين الصالحين محمد أبركان و أبيه الحسن بن مخلوف و تصوفهما هما اللذان دفعاني لوضع هذا التمهيد ، وذلك بوضع تعريف مبسط لبني يزناسن و مدى انتشار التصوف في منطقتهم ، كما أن اليزناسيين أصبحوا يعرفون بالبركانيين منذ فجر النهضة الوطنية التحريرية في المغرب نسبة إلى الوالي الصالح محمد أبركان .

 

1 ـ القبائل الكبرى لبني يزناسن و تموقع الزوايا و الشرفاء فيها :

يعتبر بنو يزناسن من القبائل البربرية البترية[1]* و ينتمون إلى زناتة كما يذكر ابن حوقل (1) "و من قبائل البربر الخارجة من صلب زناتة بنو يزناسن" لكن قدور الورطاسي (2) يذكر أن لكل من القبيلتين نسب خاص " فلبني يزناسن نسبهم الخاص ، و لزناتة نسبهم الخاص ، و أن كاتا القبيلتين تجتمعان في أصل واحد " أما مواطنهم الأصلي فيذكر ابن خلدون (3) "بني يزناسن أهل الجبل المطل على وجدة " ويعرف الحسن الوزان (4) هذا الجبل " يقع هذا الجبل على بعد نحو خمسين ميلا غربي تلمسان ، و يتاخم من جهة قفر كرط و قفر أنكاد من جهة أخرى ، ممتدا على طول خمس و عشرين ميلا و على عرض نحو خمة عشرة ميلا و هو شديد الوعورة و الارتفاع ، صعب المسالك ، تكسوه غابات كثيرة ، و يضم هذا الجبل مداشر عديدة يسكنها قوم ذو بأس شديد" . و تنقسم منطقة بني يزناسن إلى أربعة قبائل كبرى و هي : قبيلة بني وريمش ، وقبيلة بني عتيق ، قبيلة بني منقوش ، قبيلة بني خالد .

1* ـ البترية نسبة إلى شعب البتر وقد لقبو بهذا اللقب لأنهم كانوا يلبسون البرنس الصوفي ناقصا أي بدون غطاء الرأس عكس البرانس هذا ما ذكره ابن منصور نقلا عن مرسي في كتابه " قبائل المغرب " ، ج 1 ، ص : 262 الرباط 1968 ، لكن النسابة العرب يرجعون سبب التسمية إلى أجدادهم فالبتر هم الذين ينسبون إلى مدا غيس و يلقب بالإبتر ابن خلدون كتاب العبر ج 6 ، ص : 229 .

1 ـ قبيلة بني وريمش :

تقع قبيلة بني وريمش في الناحية المجاورة لقبائل كبدانة والريف ، و معظم سكانها من العيون ، و تنتشر هذه القبيلة على الجزء الغربي من جبل تافوغالت شرقا وحوض ملوية غربا ، و تضم فروعا من الزاوية الحمداوية في عين الهراوة و بني نوكة (5) و لا يوجد في بني وريمش إلا سوق واحد المسمى "بتانزارت" ، و أعظم بطونهم بنو عبد السيد . و أولاد علي الشاب و رسلان       و تاكمة ، و بنو محيو المجاوورن لقصبة عيون سيدي ملوك و في هذا القسم تقع أراضي أكليم (6) .

أما شرفاء القبيلة فهم : أولاد سيدي علي و سعيد باونت و أولاد سيدي سعيد العرعار ، و أولاد سيدي موسى المدعون بأولاد معبورة ، و أولاد فسير ، و أولاد عطية وأهل ورين و بنو وال و التميميون و الشراقة ، وهؤلاء الشرفاء الإدريسيون يقيمون مواسم دورية[1] * ترحما على جدودهم الأعلون (7) .

 

2 ـ قبيلة بني عتيق :

يمتد مجالها الطبيعي بين بني منقوش شرقا و بني وريمش غربا       و تشرف من جهة الجنوب على سهل أنكاد و من الشمال على تريفة و مدينة بركان الحالية و هي تقع في هذه القبيلة (8) . و في بني عتيق يقع جبل فوغال أو" ألمو "  الذي ينبع الماء منه في كل جهة من بين الصخور كما توجد بها بحيرة واو اللوت التي تسقي البساتين المجاورة لها (9) ومن أهم الأسر العتيقة  بهذه القبيلة ال الهبيل أسرة البكاي لهبيل رئيسي أول حكومة مغربية في عهد الاستقلال ، وتضم هذه القبيلة ضريح مولاي احمد العياشي مؤسس زاوية زكزل كما تضم الشرفاء الحافيين و السرغوسنيين و الورطاسيين و أل تيزي أزمور و الصبانيين ، و لكل هؤلاء \

[1]*  ـ وقد حضرت في إحدى هذه المواسم بقرية أونوت في غشت 1999 .

الشرفاء مواسم خاصة في كل سنة  (10) و في هذه القبيلة تقع مغارتا الجمل       و الحمامة المشهورتان عالميا .

 

3 ـ قبيلة بني منقوش :

تمتد هذه القبيلة جنوبا من أراضي " لبصارة " الواقعة على حدود قبيلة " لمهاية " الشمالية وتنتهي شمالا إلى حدود أراضي غرب سهل تريفة و قبيلة لعثامنة أي تمتد بين بني خالد شرقا و بني عتيق غربا ... و في سهل بني منقوش تقع قصبة عين الركادة التي أعاد بناءها السلطان إسماعيل و تقع أيضا في هذه القبيلة عين فزوان  المعدنية ( المعروفة وطنيا ) و عين الصفا الجميلة (11) .

 ومن أهم الأسر المنقوشية أولاد سيدي رمضان ، و أولاد بوغنم ، أهل وجوت ، لكرارجة ، أما الشرفاء الادريسيون فهم أولاد سيدي علي البكاي (صاحب الزاوية البكاوية ) و أولاد بنيعقوب وأل وكوت  ولحسنيون و الرمضانيون (أصحاب الزاوية الرمضانية ) و الوليون و أولاد الطاهر من عين الصفا (12).

 

4 ـ قبيلة بني خالد :

ينتشر بنو خالد في الجزء الشرقي من جبال بني يزناسن ، يحدهم شرقا الأراضي الجزائرية و غربا قبيلة بني منقوش و تشرف هذه القبيلة على سهل أنكاد جنوبا و سهل تريفة شمالا ، و أهم الأسر في بني خالد : بنو مريحا و بنو خلوف و أولاد الزعيم و أولاد بن عزة ، أما شرفاؤهم فهم : أولاد سيدي عبد الله بن عزة      و أولاد سيدي المختار بوتشيش القادري و أولاد بن العالم (13) و تضم هذه القبيلة أهم الزوايا على الصعيد الوطني و هي الزاوية البوتشيشية و الهبرية .

II ـ ظاهرة التصوف بمنطقة بني يزناسن :

إن المهتمين بتاريخ المنطقة يعلمون أنها عرفت عبر التاريخ انتشارا واسعا لظاهرة التصوف ، ويرجع الفضل في ذلك لهجرة العديد من الأولياء         و العلماء إلى المنطقة حاملين لفكر التصوف و الذين علموا على إنشاء زاويا خاصة بهم و بطرقهم الصوفية ، وهذا ما يفسر الانتشار الهام للزوايا و أضرحة الأولياء بالمنطقة إذ يفوق عدد الأولياء بها الثلثين وليا و عدد الزوايا اثنين و عشرين زاوية أغلبها ليس لها مقر وبلا أهمية (14).

 

1 ـ الزوايا التي ليس لها مقر بلا أهمية :

يقول Voinot  في كتابه " وجدة العمالة " " نجد في العمالة عددا كبيرا من الزوايا أغلبهم ليس لهم مقر و بلا أهمية "  (15 ) و سنقتصر نحن على ذكر الزوايا التي توجد بمنطقة بني يزناسن و هي في الجدول الآتي :

القبيلة التي تنتهي إليها

اسم الزاوية

بنو خالد

بنو خالد

بنو منقوش

بنو منقوش

بنو منقوش

بنو عتيق

بنو عتيق

بنو عتيق

بنو عتيق

بنو وريمش

بنو وريمش

بنو وريمش

بنو وريمش

بنو وريمش

بنو وريمش

بنو وريمش

ـ زاوية محمد بن الحاج العزاوي

ـ زاوية أولاد سيدي سليمان

ـ زاوية أولاد سيدي علي

ـ زاوية أولاد بنعيني

ـ زاوية أولاد ملحة

ـ زاوية مالو

ـ زاوية الوالي

ـ زاوية تاقربوست

ـ زاوية سيدي عبد المومن

ـ زاوية أولاد مولاي أحمد

ـ زاوية أولاد داود

ـ زاوية بن عطية

ـ زاوية سيدي علي بن سعيد

ـ زاوية مولاي اليزيد

ـ زاوية أهل الورين

ـ زاوية أهل أونوت

2 ـ الزوايا التي لها مقر وبلا أهمية :

لم تعد هاته الزاويا معروفة حاليا بالرغم من أن لها مقرا معروفا ، و هذا راجع إلى أصحابها الذين هاجروا إلى المدينة و استقروا بها و أصبحوا يتوارثون النسب فقط[1]* ، ومن بني هاته الزوايا نذكر :

 

أ : الزاوية البكاوية :[2]*

تقع هذه الزاوية ببني وكلان جبل بني يزناسن قبيلة بني منقوش ، و مؤسسها هو علي البكاي بن محمد بن محمد ( فتحا ) و ينتهي نسبه إلى سيدنا علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) و لقب بالبكاي لأنه كان كثير البكاء لفراق شيخه سيدي بوزيان (16) .

 وتقام في الزاوية حاليا مختلف الأنشطة الدينية من ذكر و صلاة و غيرها و الغالب فيها هي الحضرة التي تقام كل خميس كما يقام موسم سنوي في ضريح جد البكاويين في بني وكلان (17) .

 

ب ـ الزاوية الرمضانية:

تقع الزاوية الرمضانية بالسفوح الشمالية لجبال بني منقوش جنوب جراوة بحوالي ست  كيلومترات قرب مدينة أبركان ، وسميت بهذا الإسم نسبة إلى الشيخ رمضان الذي يعتبر مؤسسها الحقيقي و هو الذي أعطى الانطلاقة الأولى للطريقة الوزانية الطيبية بالمنطقة وما زال الناس  يقصدون هاته الزاوية للتبرك (18) و السياحة .

[1]* ـ أي أصبحوا يتوارثون نسب الشرف خلافا للقديم حيث كان يتسابقون لخدمة الزاوية وأهلها.

[1]* ـ ولهذا سميت الزاوية بالبكاوية .

ج ـ الزاوية الحمداوية أو زاوية زكزل :

تقع زاوية زكزل في جبل بني يزناسن قرب قرية تافوغالت بمقربة مكان سياحي يسمى مغارة الجمل و مؤسس هاته الزاوية ، مولاي احمد بن محمد بن مولاي العياشي ، أما الطريقة الصوفية للزاوية فهي الطريقة التجانية و الخلوتية وذلك ما ذكره أحمد الغزالي (19) بالنظر إلى سند الطريقة نلاحظ أن رجالاتها غير مذكورين في نسب الدرقاوية بل أنهم ينتمون خاصة إلى الخلوتية و التجانية "       و للزاوية فروع كثيرة ذكرها   V O I N T   في  كتابه وجدة العمالة .

 

3 ـ الزوايا التي لها مقر وذات أهمية :

تعتبر الزاويتان البوتشيشية و الهبرية من أهم الزوايا التي توجد بالمنطقة و مقرهما معروف لدى العامة و الخاصة  ، بل أن الزاوية البوتشيشية تعدت المستوى المحلي ليصبح لها  صيط كبير على المستوى الوطني و لها مريدون حتى في بعض الدول الأوربية و أمريكا (21) .

 

1 ـ الزاوية البوتشيشية :

يوجد مقر الزاوية البوتشيشية حاليا بقرب مداغ ، و يرجع إنشاؤها إلى الشيخ المختار البوتشيشيي القادري[1]* وذلك في عهد المولى عبد الرحمن القرن    13  هـ (22 ) ، وقد ساهم بعض أقطاب هاته الزاوية في محاربة الاستعمار الفرنسي إبان احتلاله الجزائر 1830 م حسب ما ذكره أحمد الغزالي (23) "تعززت مكانة الزاوية بجهاد المستعمر الفرنسي الذي احتل القطر الجزائري سنة  1830 م ، فكان أحد أقطاب الزاوية خير معين للأمير عبد القادر الجزائري " و استمر جهادها ضد الاستعمار على يد الشيخ المختار الثالث غداة احتلاله لوجدة عام 1907م

[1] * ـ لقب الشيخ المختار القادري ببوتشيش لأنه كان يقدم "التشيشة" كطعام لمريديه ولهذا سميت بالزاوية البوتشيشية .

(24) ، وقد عانت هاته الزاوية كثيرا من " بو حمارة "  إذ أنه قدم على احراق الزاوية المعروفة بالدار البالية (25) ، أما سندها الصوفي فيتصل بالمولى عبد القادر الجلاني .

 وعرفت الزاوية البوتشيشية انتشارا واسعا على عهد الشيخ العباسي القادري لأنه كان متسامحا و كريما مع الكل و زاد انتشارها على عهد إبنه الشيخ حمزة (26) ، و للزاوية مريدون في مختلف مناطق المغرب بل حتى في أوربا  (كما سبق الذكر)[1]* .

 

2 ـ الزاوية الدرقاوية أو الهبرية :

تأتي في الأهمية بعد الزاوية البوتشيشية فهي اقل انتشارا و أتباعا من هاته الأخيرة ، و مؤسسي هاته الزاوية هو الحاج محمد الهبري العزاوي و يوجد مقرها بالمحل المعروف " بالضريرة " التابعة لأحفير و هي توجد على الحدود الجزائرية المغربية و قريبة من مصطاف السعيدية ، و إنشاؤها يرجع إلى ما قبل الاستعمار الفرنسي ببضع سنوات وتتميز هاته الزاوية عن الزوايا الأخرى بكونها تستعمل الطبل أثناء رقصاتهم " الحضرة " مع أناشيد وجدانية في قالب الشعر العربي (27 ) .

[1] * ـ وذلك حسب ما ذكر لي أحد الموردين بالزاوية

*هوامش التمهيد :

 

(1) ـ ابن حوقل ، صورة الأرض ، طبعة بيروت 1979 ، ص : 103 .

(2) ـ قدور الورطاسي ، بنو يزناسن عبر الكفاح الوطني ، مطبوعات دار المغرب ، الرباط ، 1976 ، ص : 18 .

(3) ـ ابن خلدون ، العبر ، طبعة بيروت ، دار الكتاب اللبناني ، 1957 ، ج6 ، ص :229 .

(4) ـ الحسن الوزان ، وصف إفريقيا ، ط2 ،1983 ،ج2 ، ص : 43 .

(5) ـ قدور الورطاسي ، م.س، ص : 21 ـ احمد الغزالي ، زوايا بني يزناسن القادرية البوتشيشية  نمودجا ،مطبعة البلابل بفاس ، 1998 .ص : 22 .

(6) ـ قدور ، م .س ، ص : 23 ـ احمد الغزالي ، م.س، ص : 22 .

(7) ـ نفسه ـ نفسه .

(8) ـ قدور ، م.س، ص: 24 ـ احمد الغزالي ، م.س ،ص : 81 .

(9) ـ قدور ، م. س ، ص : 25 .

(10) ـ نفسه ، ص : ص : 27 ـ احمد الغزالي ، م.س ، ص ، 21 .

(11) ـ قدور ، م.س ، ص : 30 ـ 31 .

(12) ـ قدور ، م.س ، ص : 34 ـ احمد الغزالي ، م.س ، ص : 21 .

(13) ـ قدور ، م.س ، ص : 35 ـ 38 . ـ احمد الغزالي ، م.س ، ص : 20 ـ 21 .

(14) ـvoinot , Oujda et Al Amalat , p : 218, Oran 1912 .     

(15) ـ نفسه .

(16) ـ احمد الغزالي ، م.س ، ص : 123 .

(17) ـ كما يحكيه  أهل المنطقة .

(18) ـ احمد الغزالي ، م.س ، ص : 143 ـ 144 .

(19) ـ نفسه ، ص : 153 .

(20) ـ Voinot, Oujda  et Alamlat , p : 218

(21) ـ حسب ما ذكر لي أحد الموريدين بالزاوية وهو من خدامها .

(22) ـ قدور ، م.س ، ص : 61

(23) ـ احمد الغزالي ، م.س ، ص : 58 .

(24) ـ نفسه ، ص : 51 .

(25) ـ نفسه ، ص : 60 .

(26) ـ نفسه ، ص : 61 .

(27) ـ قدور ، م.س ، ص : 59 .

(28) ـ نفسه ، ص : 60 .